السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
107
عقائد الإمامية الإثني عشرية
وأخرج ابن سعد عن علي ( ع ) قال : أخبرني رسول اللّه ( ص ) ان أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين . قلت : يا رسول اللّه فمحبونا ؟ قال من ورائكم . وأخرج الطبراني عن علي قال : إن خليلي رسول اللّه ( ص ) قال : يا علي انك ستقدم على اللّه وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليك أعداؤك غضابا مقمحين . وقال في الصواعق أيضا في قوله تعالى « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » أخرج الحافظ جمال الدين عن ابن عباس إن هذه الآية لما نزلت قال النبي ( ص ) لعلي : أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة راضين مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين . فقال : ومن عدوي ؟ قال : من تبرأ منك ولعنك ، وخير السابقين إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم . قيل : ومن هم يا رسول اللّه قال : شيعتك يا علي ومحبوك . وأخرج عمرو الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية مع علي إلى اليمن - فرأى منه جفوة فلما قدم المدينة أذاع شكايته ، فقال له النبي ( ص ) : واللّه لقد آذيتني . فقال : أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه . فقال : بلى من آذى عليا فقد آذاني . أخرجه أحمد بن حنبل ، وزاد ابن عهد البر : من أحب عليا فقد أحبني ومن ابغض عليا فقد ابغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وكذلك وقع لبريدة أنه كان مع علي ( ع ) في اليمن فقدم مغضبا عليه وأراد شكايته بجارية اخذها من الخمس ، فقيل له : أخبره - يعنى النبي ( ص ) ليسقط من عينيه ، ورسول اللّه يسمع من وراء الباب ، فخرج مغضبا فقال : ما بال أقوام يبغضون عليا ، ألا من أبغض عليا فقد ابغضني ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا مني وأنا منه ، إن عليا خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » يا بريدة أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ - الحديث .